العودة إلى البحث
السؤال

ما هي مبطلات العمل التي حذرنا منها الله تعالى في قوله: (ولا تبطلوا أعمالكم)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أمر الله تعالى عباده المؤمنين بطاعته وطاعة رسوله، ونهاهم عن الارتداد الذي يبطل الأعمال. فالمقصود بقوله تعالى: "وَلا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ" هو الردة بعد ، وهو ما أكدته آيات أخرى مثل "لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ" و "وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ". الأكبر والأصغر، مثل يسير ، يحبط العمل. ومما يحبط العمل أيضاً: التألي على الله والحلف بأنه لا يغفر لفلان، لحديث: "من ذا الذي يتألَّى عليَّ أن لا أغفر لفلان، إني قد غفرت له وأحبطت عملك". وكذلك العجب، والمنّ والأذى في الصدقات، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
50692
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي