ما حكم إدراك خطبة العيد وفوات صلاة العيد نفسها، وكيف تُصلّى صلاة العيد؟
صلاة العيد سنة غير واجبة في قول ، ولا يجب قضاؤها ولكن يستحب عند بعض العلماء. ومن أراد قضاءها فله أن يصليها على صفتها بتكبيرات الزوائد، أو بتركها، وفعل التكبيرات أولى. ويرى بعض العلماء أن من فاتته صلاة العيد يصلي أربع ركعات كما روي عن ابن مسعود وعلي، أو ركعتين كصلاة التطوع. ويرى آخرون كالحسن والنخعي ومالك والشافعي وأحمد أنها تصلى بتكبير كما يصلي الإمام، وهو ما فعله أنس بن مالك. والاختلاف في هذه المسألة ينبني على شرط العدد والاستيطان وإذن الإمام لصلاة العيد. فمن لا يشترط ذلك يجيز للمنفرد والمسافر والمرأة والعبد قضاءها جماعة أو فرادى بلا خطبة، ومن يشترط ذلك لا يجيز قضاءها على صفتها كصلاة . صلاة العيد تختلف عن الجمعة؛ إذ يمكن قضاؤها بعد فوات وقتها والخطبة ليست شرطًا لها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/157455
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 157455
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي