العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تأدية صلاة الجمعة في مكان مخصص داخل مستشفى ببلد غربي لعدد يتراوح بين سبعة وأربعة عشر شخصًا، مع العلم بوجود مسجدين أو أكثر في المدينة يمكن الوصول إليهما بالسيارة خلال 9 إلى 16 دقيقة، وبصعوبة ترك العمل والذهاب إلى المسجد؟ وهل يُعتبر المُقيم لمدة خمس سنوات مستوطنًا، وهل تصح صلاتهم على هذا النحو؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذهب إلى أن المؤقتة لا تجعل المقيم مستوطنًا تجب عليه ، بل لا بد من نية التأبيد. وذهب بعض أهل العلم إلى جواز صلاة الجمعة في مثل حال السائل وأصحابه إذا رأوا مصلحة في إقامتها، وذهب شيخ ابن تيمية إلى أنه لا فرق بين المقيم المستوطن وغير المستوطن؛ فكلاهما تجب عليه الجمعة، وتنعقد به، وأن الناس قسمان فقط: مقيم ومسافر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
186213
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي