العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تَرْك صلاة الجمعة عمدًا، وكيف ينبغي التعامل مع تاركها من حيث الأكل والكلام والمجالسة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ترك لغير عذر من الكبائر، وقد ورد وعيد شديد في حق من يتركها ثلاث مرات تهاوناً، حيث يطبع الله على قلبه ويصبح من الغافلين. لذا، يجب على تاركها والإنابة والمحافظة على الصلوات، ويمكن نصحه بلين وحكمة دون هجر أو إساءة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
93780
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي