العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صلاة الجمعة إذا كان الإمام لا يُحسن قراءة الفاتحة وسورة، ويُردد كلمات لا يُحسنها في الخطبة بسبب عُجمة اللسان، وهل تجب عليّ الجمعة في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لحن الإمام في الفاتحة إن غير المعنى ولم تصح معه فله حالتان: أن يكون عاجزًا عن تصحيح الخطأ، الفقهاء يرون صحة صلاته، واختلفوا في صحة صلاة المقتدي به ممن يحسن الفاتحة. الثانية أن يكون قادرًا على تصحيح الخطأ ولم يفعل، فصلاته باطلة ولا يجوز الاقتداء به بلا خلاف. ويجب نصحه أو استبداله، فإن تعذر ذلك، البحث عن مسجد آخر، وإلا صليت الظهر بدل . أما اللحن الذي لا يبطل الصلاة فلا يؤثر في صحتها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
133328
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي