العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الحكم الشرعي بشأن بناء مسجد وجامع للمسلمين في الدنمارك يجمع بين السنة والشيعة، وماذا يترتب على ذلك في الصلاة والخطبة والأمور التعبدية؟ وهل ينصح بالاستمرار في هذا المشروع أم العدول عنه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الدعوة إلى الله وبناء مقرٍّ لها، خاصة في بلاد لا يجد المسلمون فيها مكانًا والدعوة، أمرٌ بالغ الأهمية؛ لقوله تعالى: [وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ]، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم"، و "من بنى لله مسجداً ولو كمفحص قطاة لبيضها بنى الله له بيتاً في الجنة". ويُنصح بمواصلة جمع كلمة المسلمين ليتّفقوا على الصلاة في المسجد في المركز، مع التزام الإمام .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
56975
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي