العودة إلى البحث
السؤال

هل تجوز الصلاة والجمعة في مسجد بُنيَ بمالٍ غالبه حرام (كمال المخدرات والقمار)، وهل تجوز الصلاة في البيت بدلاً منه، خاصة وأن القائمين عليه يحبون البدع ويكرهون السنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز بناء المساجد من المال الذي لا يُعرف مالكه أو لا يمكن ردّه إليه، وتجوز في هذه المساجد بلا كراهة. أما الصلاة خلف الإمام المبتدع، فإذا لم يوجد غيره فيجوز الصلاة خلفه باتفاق أهل والجماعة، خاصة في الجمع والأعياد، وإذا أمكن الصلاة خلف غيره فهو أفضل، ولكن صلاة الجماعة خلف الفاجر خير من الانفراد، والصلاة تصح خلفه عند الشافعي وأبي حنيفة، وفي مذهب مالك وأحمد نزاع. ولا يعذر المسلم بترك الصلاة في المسجد بسبب بدعة أو منكر، بل يحضر وينكر المنكر حسب استطاعته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
42749
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي