العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعد الدراسة عذرًا للتأخر عن صلاة الجمعة؟ وهل يُستحسن طلب إنشاء مصلى وجامع للمدرسة (بدون مئذنة وصومعة) مع إمكانية إلقاء الخطبة من قِبل أحد الطلاب بحفظ خطب المشايخ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تجوز الدراسة أو الانشغال بها بعد سماع نداء ، ويجب تركها والمسارعة إلى . وأما صلاة الجمعة في المدرسة فلا تشترط لها أن تكون في مسجد، لكن لا يجوز تعدد صلاة الجمعة في البلد الواحد إلا لحاجة يقدرها ولي الأمر. ولا يجوز لكم إقامة صلاة الجمعة في المدرسة ما دمتم قادرين على أدائها في المسجد، وإن منعتكم إدارة المدرسة، فارفعوا الأمر للجهات المختصة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
129052
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي