العودة إلى البحث
السؤال

هل ما نقوم به في صلاة الجمعة صحيح من حيث الاستماع لخطبة بلغتنا، ثم الأذان، ثم أداء (4) ركعات سنة، ثم خطبة الإمام بالعربية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف الفقهاء حول اشتراط اللغة العربية في خطبة على ثلاثة أقوال:

1. القول الأول: تشترط العربية للقادر عليها، حتى لو لم يفهمها السامعون. (المالكية المشهور عند الحنابلة). 2. القول الثاني: تشترط العربية للقادر عليها، إلا إذا كان جميع السامعين لا يعرفون العربية فيخطب بلغتهم. ( عند الشافعية وبعض الحنابلة). 3. القول الثالث: يستحب أن تكون بالعربية ولا تشترط، ويجوز للخطيب أن يخطب بلغته دون العربية. (أبو حنيفة وبعض الشافعية، وهو الراجح عند كثير من المعاصرين والمجمع الفقهي واللجنة الدائمة وابن باز وابن عثيمين).

ويُشجع تعلم اللغة العربية لفهم الشريعة والقرآن، لكن الأصل في الخطبة هو تحقيق الفائدة والموعظة بلغة يفهمها الحضور، مع وجوب تلاوة الآيات القرآنية بالعربية ثم تفسيرها.

ولا ينبغي تغيير هيئة صلاة الجمعة بجعل خطبتين، بل يخطب بلغة القوم أو يخطب بالعربية ويترجمها على الفور.

ليس للجمعة سنة قبلها محددة بعدد، وإنما يشرع التطوع المطلق قبلها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
13074
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي