العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للخطيب أن يلقي خطبتي الجمعة بالعربية ثم يشرحهما بالقبائلية (الأمازيغية) بعد الأذان الأول، ثم يقف على المنبر بعد الأذان الثاني ويقوم بما هو معروف؟ وإن لم يكن كذلك، فما هي السنة في الجمعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذهب العلماء إلى اشتراط الخطبة بالعربية، ولو كان المصلون لا يعرفونها؛ لأنها ذكر مفروض اشترطت فيه العربية ، ولأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب بالعربية. وذهب الأحناف إلى عدم اشتراطها، ويرى المجمع الفقهي الإسلامي ذلك. وما يفعله أهل بلد السائل من إتيان الخطبة بالعربية مع ترجمتها بعد ذلك هو والأسلم؛ لفائدة اطلاع المصلين على مضمونها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
50630
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي