العودة إلى البحث
السؤال

هل ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم قراءة أول سورة الكهف وآخر سورة الجمعة في صلاة الفجر، وإن لم يرد فما التوجيه الشرعي في ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الفجر إطالة القراءة، فكان يقرأ فيها ما بين الستين إلى المائة آية، وأحيانًا يقرأ سورًا طويلة مثل سورة الطور، أو الواقعة، أو ق، أو الصافات، أو المؤمنون، وقد يقرأ في السفر بالمعوذتين. أما يوم فكان يقرأ سورتي السجدة والإنسان كاملتين.

تخصيص الإمام القراءة بسور معينة في الفجر بدعة، أن يقرأ الإمام بما تيسر من القرآن دون تخصيص، لأن التخصيص بلا دليل بدعة.

على الإمام أن يحرص على في صلاته بالناس، فتنويع القراءة في صلاة الفجر أفضل وأنفع للناس، وأبعد عن الملل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
11629
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي