العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب، أو يستحب، أو يشرع لمن تعار من الليل، وقال الذكر الوارد، أن يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يدعو بما يشاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

جاء في صحيح البخاري وغيره عن عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من تعار من الليل، فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، الحمد لله، وسبحان الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: اللهم اغفر لي، أو دعا، استجيب له، فإن توضأ وصلى؛ قبلت صلاته". والدعاء هنا ، وقد يكون واجبًا في حالات معينة كالدعاء في سورة الفاتحة أثناء أو في صلاة أو في خطبة عند بعض الفقهاء. أما الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فهي سنة، لكنها من أسباب استجابة الدعاء ومطلوبة قبله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
183095
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي