هل يجب صلاة الظهر بعد صلاة الجمعة إذا تعددت في البلد الواحد، وهل تتفق المذاهب على ذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ثبت وجوب صلاة بالقرآن ، كقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا " وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "رواح الجمعة واجب على كل محتلم". وقد توعد النبي صلى الله عليه وسلم تاركها بقوله: "لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات، أو ليختمن الله على قلوبهم، ثم ليكونن من الغافلين".
تعدد صلاة الجمعة جائز عند المذاهب الأربعة إذا دعت ، وبالتالي فإن صلاة الظهر في هذه الحالة غير مطلوبة. وقد ذهب بعض الحنفية وبعض الشافعية إلى استحباب صلاة الظهر احتياطاً لا وجوباً، مستدلين بحديث: "ومن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/49402
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 49402
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي