هل يجوز تخصيص سور معينة للقراءة في صلاة العصر أو الوتر أو السنن المؤكدة، مثل تخصيص سورة العصر والإخلاص للعصر، وهل يعتبر هذا بدعة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
للمسلم أن يتحرى هدي النبي صلى الله عليه وسلم في القراءة ، وألا يخص صلاة معينة بقراءة معينة إلا ما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم، مثل تخصيص بسور الأعلى والكافرون ، بسور الأعلى والغاشية أو الجمعة والمنافقون، وفجر الجمعة بالسجدة وهل أتى، ورغيبة الفجر وسنة المغرب وركعتي بالكافرون والإخلاص. أما غير ذلك، فلا ينبغي تخصيصه بقراءة معينة. وإن فعل المصلي ذلك دون اعتقاد فضيلة خاصة لتلك السور، فلا يعتبر ذلك بدعة، لأن الأصل جواز قراءة ما شاء من القرآن. لكن إذا اعتقد أن لتلك السورة فضلاً خاصاً، فذلك ممنوع شرعاً. والأفضل تنويع القراءة وعدم الاستمرار على سور معينة حتى لا يعتقد لزومها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/105483
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 105483
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي