هل يُعَدُّ المغترب لأجل الدراسة أو العمل، والذي يقضي سنوات طويلة في بلد الغربة ويعود لموطنه الأصلي في الإجازات، مستوطنًا في بلد الدراسة والعمل أم في وطنه الأول حال عودته أم فيهما معًا أم يسقط عنه وصف الاستيطان فيهما، إذا كان الاستيطان شرطًا لانعقاد صلاة الجمعة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الاستيطان ليس شرطًا لانعقاد صلاة ، ولكنه شرط لوجوب إقامتها على أهل القرى. والشخص المسؤول عنه مستوطن في وطنه الأصلي، أما في بلد الدراسة فهو مقيم لا تجب عليه الجمعة بنفسه، وإنما تجب عليه بغيره إذا وُجِدَ من المستوطنين من تنعقد بهم الجمعة، فيجب عليه شهودها معهم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/186688
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 186688
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي