العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الصلوات التي أدتها السائلة دون طهارة، وصيامها في رمضان، لجهلها بموجبات الغسل نتيجة ممارستها العادة السرية قبل معرفتها بحكمها؟ وماذا يجب عليها الآن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا تبت توبة نصوحًا من ذنبك، عدت كأن لم تذنبي؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "التائب من الذنب، كمن لا ذنب له".

لا تُحكم صلواتك الماضية بالبطلان إلا إذا تيقنتِ يقينًا جازمًا بخروج المني الموجب وعدم الاغتسال، والأصل صحة صلاتك. وإذا تيقنتِ عدم صحة صلوات معينة، ففي وجوب إعادتها خلاف، والقول بعدم وجوب قوي في الدليل، وإن كان الاحتياط هو القضاء، وقد بينا كيفية القضاء.

صومك صحيح بكل حال، حتى لو فعلتِ هذا الأمر في نهار ، فإن من فعل مفطرًا جاهلًا لم يفسد صومه بذلك على الراجح.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
148176
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي