العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تحرك المسبوقين في صلاة الجماعة إلى الأمام، اليمين، اليسار، أو الخلف لإكمال ما فاتهم من ركعات، وهل هذا المشي واجب أم سنة، وما مقداره؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يعتقد الكثيرون أن المسبوق يُستحب له التحرك أثناء إتمام صلاته، لكن هذا الاعتقاد لا أصل له في ، ولم يُنقل عن النبي صلى الله عليه وسلم أو صحابته. التحرك في لغير مصلحة يعد من العبث ، لقوله تعالى: "قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن في الصلاة لشغلا".

إلا أنه لا بأس بالتحرك اليسير لمصلحة كالتوسعة للمارين أو الوقوف خلف سترة، فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يلتفت في صلاته لمتابعة أمر، وتقدم وتأخر في صلاة الكسوف. أما إذا كان هذا التحرك لغير مصلحة، فهو مكروه، وإن اقترن باعتقاد سنيته، فإنه يدخل في حيز .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
91685
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي