العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من أقبل على الزواج وهو نادم على تركه الصلاة سابقاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذهب أغلب أهل العلم إلى أن تارك كافر، واستدلوا بحديث: "إن بين الرجل وبين أو ـ ترك الصلاة"، وقوله: "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر". وعليه فلا يجوز لمن ترك الصلاة أن يتزوج مسلمة، لقوله تعالى: "وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا"، وقوله تعالى: "وَلَا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا". وإن تاب تارك الصلاة وأناب، قَبِل الله توبته، لقوله تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ"، ويجوز له الزواج حينها. وإذا قضى تارك الصلاة ما فاته منها، كان ذلك أبرأ لذمته؛ ومن يرى كفره فلا يوجب عليه .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
77457
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي