ما مدى إمكانية قبول التوبة ووجود الأمل، وهل هناك كفارة للعهود الكثيرة التي خُلفت، وما سبيل تعويض الصلوات الفائتة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز اليأس من رحمة الله مهما عظم الذنب، فالله غفور رحيم، وعفوه أعظم من أي ذنب. ثِقْ بعفو الله وأحسِن الظن به، وتب إليه بصدق ، الصادقة تمحو جميع الذنوب. عليك المحافظة على والإكثار من النوافل والأخذ بأسباب الاستقامة.
العهود التي أخللت بها تجري مجرى النذور، وعليه يلزمك كفارة واحدة للإخلال بها عند الحنابلة تيسيرًا، وإن أردت الاحتياط فكفِّر عن كل عهد كفارة مستقلة. أما الصلوات المتروكة عمدًا فيجب قضاؤها عند العلماء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/184981
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 184981
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي