ما هو الدليل الثابت على وجوب قضاء الصلوات الفائتة عمدًا، وما حكم من ترك الصلاة عمدًا ثم تاب وحج، وهل يغنيه الحديث "من حج لله فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه" عن القضاء؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ذهب العلماء إلى وجوب قضاء الصلوات الفائتة عمداً، مستدلين بأن قضاءها على من فاتته نسياناً أو نوماً أولى في حق من تركها عمداً. وقد استندوا إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: "من نسي صلاة فليصل إذا ذكرها، لا كفارة لها إلا ذلك. وأقم لذكري"، حيث يرون أن هذا تنبيه بالأدنى على الأعلى، فإذا وجب على الناسي مع عدم الإثم، فالعامد أولى به. أو المبرور لا يسقطان وجوب قضاء الصلوات الفائتة، لأن القضاء من قبيل الحقوق لا الذنوب التي تسقط بالتوبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/60993
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 60993
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي