العودة إلى البحث
السؤال

هل الابتعاد عن أخت الزوج المؤذية التي تسبب المشاكل، وتصر على التواجد عند زيارة أهل الزوج، يعتبر قطعًا لصلة الرحم، خصوصًا مع محاولة قصر اللقاءات بها على أضيق الحدود ومع وجود الأم، في حين يطالب أهل الزوج بتقوية العلاقة بين الابنة والعمة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت المرأة المذكورة مؤذية وتتسبب في الفتنة، فلا حرج عليك في تجنبها وحماية ابنتك من إفسادها، ولا تلتفتي لرغبة أهل زوجك في وجود ابنتك معها. أنتِ مسؤولة عن صيانة ابنتك من أسباب الفساد.

ليس بينك وبين أهل زوجك رحم إلا إذا كنتِ قريبة لهم. وإذا كانت ابنتك دون سن التكليف، فلا يلزمها صلة رحمها، وإن كانت تدرب على ذلك بما لا يلحقها منه فساد.

إذا علم زوجك بحقيقة حال أخته، فتعاطفه معها ليس في محله، وليس له إقرارها على سوء أفعالها. يجب التلطف بها ومناصحتها بأسلوب طيب ممن يرجى تأثيره، والدعاء لها بالخير والصلاح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
169624
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي