هل الدم المستمر لأكثر من 15 يومًا، بلون أسود ورائحة غير مستحبة، يعتبر حيضًا تجب فيه التوقف عن الصلاة، ويمنع الزوج من معاشرة الزوجة؟
ما فعلتِه من بعد مرور خمسة عشر يومًا من نزول الدم هو الصواب؛ لأن أكثر مدة خمسة عشر يومًا، وما زاد عنها . والمستحاضة لها أحكام الطاهرات من وجوب الصلاة وجواز الوطء، لكن يلزمها التحفُّظ لكل صلاة بعد دخول وقتها.
لتحديد مدة الحيض: 1. إذا كانت لكِ عادة سابقة: تجلسينها من كل شهر، وما زاد عليها استحاضة. 2. إذا لم تكن لكِ عادة سابقة وكنتِ تميزين دم الحيض: تجلسين المدة التي يحددها التمييز حيضًا. 3. إذا لم يكن لكِ عادة ولا تمييز: تجلسين ستة أيام أو سبعة كغالب عادة النساء من أهلك، وما زاد عليها استحاضة.
يلزمكِ قضاء ما فات من الصلوات في المدة الزائدة على عادتكِ، إلى أن عبر الدم خمسة عشر يومًا. يجوز لزوجكِ وطؤكِ في مدة الاستحاضة بعد انقضاء المدة التي اعتبرتها حيضًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/99296
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 99296
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي