العودة إلى البحث
السؤال

هل عدم اطمئنان الخاطب بعد صلاة الاستخارة له يعني وجود عيب في المخطوبة، أم أن الله لم يُقدّر لهما الزواج لسببٍ آخر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المؤمن أمره كله خير، فإن أصابته سراء شكر وإن أصابته ضراء صبر، وما أصابك لم يكن ليخطئك، ولعل ما حصل فيه خير كثير، لقوله تعالى: "وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ". وفسخ الخطبة قبل الزواج أهون من فسخها بعده، فعليك الرضا بقضاء الله وقدره، لحديث: "فمن رضي فله الرضى، ومن سخط فله السخط". واللجوء إلى الله بأن يذهب ما بك ويختار لك الخير، وشغل الوقت بالنافع المفيد، والابتعاد عن الأفكار السلبية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
79301
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي