العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب قضاء الصلوات الفائتة على مدار 10 سنوات، مع العلم أن تركها كان كسلاً وليس كفراً، وهل يجوز الجمع بين الصلوات للضرورة كالدراسة والعمل، مع الأخذ في الاعتبار أن الفقهاء يشددون على أداء الصلاة في وقتها إلا في السفر والنوم، وهل العمل كمشقة السفر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ركن عظيم في ، وقد توعد الله تاركها بالويل والخسران. وتارك الصلاة كسلاً كافرٌ على الراجح من الأقوال، وهو عند مرتكب لمعصية عظيمة، ويجب عليه قضاء جميع الصلوات الفائتة فوراً حسب طاقته. والسفر يبيح جمع الصلوات المشتركة في الوقت (الظهر مع العصر، والمغرب مع العشاء)، أما العصر مع المغرب فلا يجوز جمعهما. والانشغال بالعمل قد يبيح إذا لم يتخذ عادة مستمرة. ويجب على تارك الصلاة الصادقة والمحافظة على الصلاة في وقتها جماعة إن أمكن، مع العلم أن العمل ليس مبرراً للتهاون في أدائها، فالله يقبل توبة العاصين إذا أخلصوا واستكملوا شروط التوبة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
61821
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي