العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز تحويل مسجد أهل السنة والجماعة الموقوف إلى جمعية خيرية، مع وجود انقسام بين المسلمين في المهجر، ورفض الفئة التي تريد التحويل للتسوية الودية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلمين تقديم المصالح العليا وخدمة ، وتجنب رفع قضاياهم الشرعية أمام المحاكم الوضعية. العلماء يرون أن يجب أن يبقى على حاله، فلا يباع ولا يتصرف فيه بما يخرجه عن وقفه، لحديث النبي صلى الله عليه وسلم في وقف عمر رضي الله عنه. وقد شدد الشافعية في منع استبدال الوقف، وأجاز المالكية استبدال الوقف المنقول للمصلحة فقط، بينما جوز الحنفية الاستبدال إذا تعطل الوقف بإذن القاضي للمصلحة. وذهب الإمام أحمد وابن تيمية إلى جواز بيع الوقف أو استبداله إذا تعطلت منافعه بالكلية أو دعت المصلحة لذلك، وهذا هو القول الأوسط. وعليه، فإن تحويل المسجد الوحيد في المنطقة إلى جمعية خيرية لا يصح لأنه يؤدي إلى تعطيل ، ولا يقول به أحد من أهل العلم. يجب تحكيم الشرع في الأمور الدينية والرضا بحكمه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
81606
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي