العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ انقطاع الوالدة عن الصلاة في أوقات الاكتئاب، مع قضائها للصلوات الفائتة في أيام نشاطها، ابتلاءً، وماذا يمكن فعله لمساعدتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب عليكِ نصح أمكِ برفق ولين وتذكيرها بحرمة ترك ، فالاكتئاب ليس عذرًا، بل غالبًا ما ينشأ الحزن والاكتئاب عن البعد عن ذكر الله، و"الصلاة أعظم الذكر". يجب على والدتكِ إلى الله من ترك الصلاة، إلا إذا فقدت عقلها بسبب المرض. زواجها ممن هو أكبر منها لا حرج فيه شرعًا، فالعبرة ليست بالسن بل بخلق ودين الزوج وقدرته على القيام بحقوق الزوجة. إذا كانت قد أُجبرت على الزواج، فهذا أمر قد فات وليس فيه ما يبيح لها التقصير في الصلاة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
99343
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي