فاتتني صلاة ظهر والعصر، فكيف أستطيع تعويض ما فاتني؟.
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب المبادرة بقضاء الصلوات الفائتة في أي وقت، ولا يجوز تأخيرها بعد ذكرها لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من نسي صلاة أو نام عنها فليصل إذا ذكرها لا كفارة لها إلا ذلك". وإذا كان فواتها عن تفريط، فيجب العظيمة والمحافظة عليها في أوقاتها، لأن "كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً". وإضاعتها بتأخيرها عن وقتها يسبب الوعيد الشديد، كما في قوله تعالى: "فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غياً" وقوله تعالى: "فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون". والتوبة تمحو الذنب، "إلا من تاب وآمن وعمل صالحاً فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون شيئاً".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/147752
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 147752
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي