كيف يمكن إنقاذي من الضلال الذي أعيش فيه؟
ننصح بالمبادرة النصوح، والمحافظة على ، والإكثار من أعمال الخير والنوافل؛ لأن الذنوب والمعاصي مهلكة، ولا علاج لها إلا التوبة إلى الله تعالى، (فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ). طريق الاستقامة بيّن وواضح، وعليك بصدق وقوة وصحبة الصالحين والإكثار من مجالستهم، وتعلم ما فرض الله عليك. ابتعد عن أصحاب السوء وشياطين الإنس، فصحبتهم موت للقلب وانحراف ونكد، (الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ). كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون، ومن تاب تاب الله عليه، (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ). الاستقامة على دين الله هي السبيل الوحيد للسعادة وطمأنينة القلب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/48619
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 48619
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي