العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الالتزام بتعاليم الدين والشعور بأن الله لم يغفر الذنوب السابقة، وما هي شروط التوبة التي تمحو الخطايا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الالتزام ليس عسيراً على من يسره الله عليه، ومن أخطر ما يوقع فيه الشيطان العبد هو القنوط من رحمة الله واليأس من مغفرته، فالله تعالى يقول: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ" [الزمر:53]، ويقول يعقوب عليه السلام: "وَلا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ" [يوسف:87].

يجب النصوح والاستغفار، مع اليقين بأن الله تعالى يجيب الدعاء ويقبل التوبة ويعفو عن السيئات. ومما يعين على الالتزام: الالتجاء إلى الله، ترويض النفس على الطاعات وترك المحرمات، والاستعانة بالرفقة الصالحة، والابتعاد عن مواطن ورفقاء السوء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
45973
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي