العودة إلى البحث
السؤال

ما الأصح في إتمام صلاة المغرب لمن أدرك الإمام في الركعة الثانية، ثم سلم الإمام بعد التشهد الأول سهوًا قبل إتمام الصلاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا سلم الإمام سهوًا قبل إتمام ، وقام المسبوق لقضاء ما فاته، ثم تنبه الإمام، فعلى المسبوق الرجوع لمتابعة الإمام حتى لو كان قد استتم قائمًا، ولا يعتد بما فعله المسبوق قبل رجوعه لمتابعة الإمام.

ويرى بعض العلماء أن المأموم مخير بين إكمال صلاته منفردًا أو الرجوع لمتابعة الإمام، حتى لو كان قد صلى جزءًا مما فاته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
161704
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي