العودة إلى البحث
السؤال

ما السبيل إلى تعويض الصلوات الكثيرة التي فاتتني في فترة سابقة من حياتي كنت فيها غير ملتزم، وهل تقبل توبتي، وماذا أفعل لأطمئن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مقبولة مهما كان الذنب عظيمًا، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له، فإذا ندمت وعزمت على عدم العودة وحافظت على الصلوات، فأحسن الظن بربك. أما الصلوات الفائتة، ففي وجوب قضائها خلاف مشهور، به هو لزوم ، وعلى السائل أن يقلد من يثق بعلمه وورعه. فإن قلد من يفتي بعدم لزوم القضاء فعليه الإكثار من النوافل والاستغفار. وإن أخذ بما نفتي به -وهو - فليتحرَّ عدد ما فاته ويقضيه بما لا يشق عليه، ويرى المالكية كفاية قضاء يومين مع كل يوم، وهذا القضاء مقدم على النوافل. أما حكم تارك ، فالراجح أنه لا يكفر كفرًا ناقلاً عن الملة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
151187
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي