العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الوسواس والتفكير بالمستقبل، مع الالتزام بالصلاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

دع عنك والقلق من المستقبل، وفوض أمرك لله، واستسلم لحكمه، وارض بقضائه، وأحسن الظن به، فما عنده خير للأبرار، واعلم أن الله لا يقضي للمؤمن إلا خيرًا له، والذي يزيل عنك هذا القلق هو حسن الظن بالله، وصدق عليه، والعلم بأن ما جرى به القلم كائن، وأن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك، لذا اشغل نفسك بمصالح دينك ودنياك، واجتهد في حراسة خواطرك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
151140
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي