العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صلواتي وصيامي السابقة، علمًا أنني لم أغتسل من الجنابة جهلاً مني؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف الفقهاء فيمن ترك شرطًا من شروط جهلاً بحكمه، هل تلزمه أم لا؟ فمنهم من قال تسقط الشروط؛ مستدلين بقول شيخ ابن تيمية بأن الله عفا عن الخطأ والنسيان و"مَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً"، وأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر بالإعادة في حالات مشابهة. بينما يرى آخرون أن الشروط لا تسقط بالجهل كما لا تسقط بالنسيان، وهو به، وأنه والأبرأ للذمة. وعليه، فإذا صليتِ جنبًا جاهلة بوجوب ، فعليكِ الإعادة، ولا إثم عليكِ لجهلك، وتُقضى الصلوات بحسب الظن الغالب بما يبرئ الذمة، ويكون حسب الطاقة بما لا يضر بالبدن أو المعاش.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
136283
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي