العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صوم وصلاة من جهل الغسل وكيفيته في أول بلوغه، وهل يختلف الحكم بين من جهل عن تقصير أو قصور؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

خلاصة أن الطهر من الجنابة ليس شرطاً في صحة ، وأما :

- فإن كنت تعلم وجوب وتكاسلت أو قصرت في السؤال عن كيفية الغسل فعليك قضاء الصلوات التي مضت.

- أما إن كنت تجهل وجوب الغسل للصلاة أصلاً، أو علمت الوجوب وظننت كيفية فبان خطؤك فيها، فلا يجب عليك قضاء ما مضى من العبادات قبل العلم ، وهو قول ابن تيمية ومن وافقه.

- وإن أردت الاحتياط لقول فاتبع ما أرشدنا إليه في الفتوى المحال عليها أعلاه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
149442
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي