ما حكم فعلي؛ هل أعتبر مفرطة وتكفيني التوبة أم عليّ قضاء ما فات، مع العلم أني مكثت مدة 3 أشهر لم أصلِّ بسبب اضطراب الحيض ونزول الدم البني طوال هذه المدة، وبسبب إصابتي بالسحر الذي يؤثر على الحيض والعبادة والتصرفات؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هي الدم الذي يستمر لأكثر من خمسة عشر يومًا. إذا كان للمرأة عادة سابقة، تلتزم بها ثم تغتسل وتصلي. وإذا لم يكن لها عادة، فتميز بين دم (أسود، منتن، ثخين) ودم الاستحاضة. فإن لم يكن الدم متميزًا، فتجلس ستة أو سبعة أيام ثم تغتسل وتصلي. وقد أصابت أم حبيبة بنت جحش الاستحاضة سبع سنوات. لا تتركي مهما كان الدم نازلاً، ويلزمك قضاء الصلوات التي تركتها إذا زادت عن أيام عادتك، وبعض العلماء يرون أنه لا يلزمها إن كانت جاهلة . عالجي السحر بالرقية الشرعية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/9248
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 9248
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي