ما حكم من أقبل على الزواج وهو نادم على تركه الصلاة سابقاً؟
ذهب أغلب أهل العلم إلى أن تارك كافر، واستدلوا بحديث: "إن بين الرجل وبين أو ـ ترك الصلاة"، وقوله: "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر". وعليه فلا يجوز لمن ترك الصلاة أن يتزوج مسلمة، لقوله تعالى: "وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا"، وقوله تعالى: "وَلَا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا". وإن تاب تارك الصلاة وأناب، قَبِل الله توبته، لقوله تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ"، ويجوز له الزواج حينها. وإذا قضى تارك الصلاة ما فاته منها، كان ذلك أبرأ لذمته؛ ومن يرى كفره فلا يوجب عليه .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/77457
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 77457
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي