ما حكم من فاتته الصلاة وهو في أرض المعركة، وكيف فاتته أربع صلوات في غزوة الخندق وقضاها النبي صلى الله عليه وسلم، وهل ينطبق هذا الحكم على كل مسلم يقاتل في سبيل الله هذه الأيام؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا لم يكن هناك قتال أو خشية بغتة العدو، يصلي الجنود صلاتهم المعتادة. أما إذا صافوا العدو أو خافوا هجومه، فيُصلّون صلاة الخوف. وفي حال اشتداد القتال والعجز عن بهيئتها، يصلي كل فرد بحسب حاله وقدرته، ولو إيماءً. إذا تعذر عليهم أداء الصلاة في وقتها بسبب القصوى، كأن يُشغلوا بالقتال، فيُصلونها بعد انتهاء وقتها عند التمكن، ولا حرج عليهم. هذا التأخير ليس من سنة صلاة الخوف المعتادة، بل هو لمن نسي أو شغل عن الصلاة لضرورة قاهرة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/11429
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 11429
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي