العودة إلى البحث
السؤال

ما هو المنطق والأدلة الشرعية من الكتاب والسنة على وجوب قضاء جميع الصلوات التي أُضيعت منذ وقت البلوغ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من أسلم بعد بلوغه لا يلزمه قضاء الصلوات التي تركها حال كفره، وهذا في الكافر الأصلي، والراجح أنه يشمل المرتد أيضًا، لأن يجُب ما قبله، ولقوله تعالى: {قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ}.

أما المسلم الذي ترك عمدًا، ففي وجوب عليه خلاف بين العلماء، والموجبون للقضاء يرونه من تمام .

ويجب عدم الخوض في أحكام الشريعة بالرأي المجرد، بل يجب الرجوع إلى أهل العلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
130785
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي