ماذا يجب عليَّ أن أفعل حيال قضاء صيام السنوات الأربع الماضية التي لا أتذكر عددها، مع العلم أنني قد أكون أفطرت بعض الأيام بدون عذر في تلك الفترة، وفي السنة الأولى صمت الشهر كاملاً بدون صلاة، وكنت مهملة في صلاتي بشكل عام في تلك السنوات؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب قضاء الأيام التي أفطرتها في حتى مع الجهل ، وإذا شككت في عددها فعليك قضاء ما يغلب على ظنك براءة ذمتك به. ما أفطرت فيه بغير عذر يستوجب ، وعليك كفارة لتأخير إلى رمضان التالي ما لم تكوني جاهلة بحرمة التأخير.
أما المتروكة، العلماء يرون وجوب قضائها كالصلاة المنسية، بينما يرى بعض الشافعية عدم صحتها ولا قضاءها. بعض العلماء يرون أن تارك الصلاة عمدًا كافر ولا يطالب بقضاء ما فاته إذا عاد . لك قضاء الصلوات واجتهدي في تحري عددها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/110286
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 110286
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي