هل تجب إعادة صلوات أكثر من شهر صُليت عكس القبلة دون اجتهاد، وهل يمكن قضاؤها في وقت واحد؟
يجب على المصلي أن يتجه إلى ، فإن لم يعلم اتجاهها فعليه في معرفتها. من صلى وهو يشك في اتجاه القبلة وقادر على الاجتهاد، فصلاته غير مجزئة وعليه . أما من اجتهد وأخطأ في اتجاه القبلة فصلاته صحيحة ولا إعادة عليه. طرق الاجتهاد لتحديد القبلة كثيرة، منها استخدام البوصلة المتوفرة في الهواتف. إذا تهاونت في استخدام البوصلة وعرفت أهميتها، أو لم تنتبه لوجودها واعتمدت على قياس مكانك الجديد على القديم، فنرجو ألا يكون عليك بأس. وإن خشيت التقصير في التحري، فالاحتياط حسن بأن تعيد الصلوات الفائتة مرتبة وعلى الفور.
والخلاصة: من اجتهد اجتهادًا سائغًا ثم تبين أنه أخطأ القبلة فصلاته صحيحة، ومن تهاون في الاجتهاد لزمه إعادة الصلوات مرتبة. وإن خاف التفريط وقضى ما فاته فهو حسن.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29644
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 29644
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي