العودة إلى البحث
السؤال

هل ما فعلتُه صحيحٌ أم كان عليَّ أن أصلي بشكلٍ عادي، وهل عليَّ كفارة بعدما توقف الدم ونزل مرة أخرى، ثم توقف فاغتسلت وصليت وجامعني زوجي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت النقاط في غير وقت ، وليست مصحوبة بآلامه وأعراضه، فلا تعتبر حيضًا. في هذه الحالة، يجب على المرأة أن تنضح بالماء وتصلي، ولا تغتسل إلا إذا رأت دمًا غليظًا، لأن ما تراه قد يكون ركضة من ركضات الشيطان في الرحم، كما روي عن علي رضي الله عنه. وبناءً عليه، يجب قضاء الصلوات التي تركت في هذه الحالة، ولا توجد كفارة غير ذلك، مع والاستغفار. ويجوز للزوج مجامعة زوجته في تلك الفترة ما لم ترَ الدم المعروف بدم الحيض.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
42089
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي