هل ما قامت به السائلة من صيام وصلاة أثناء ما اعتبرته استحاضة صحيح، وهل عليها إثم إن لم يكن كذلك، وهل يجوز لها تأجيل قضاء الأيام التي صامتها وهي حائض (إن لزم القضاء) لما بعد صيام الست من شوال؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أكثر خمسة عشر يومًا، فإذا تجاوز الدم هذه المدة تكون المرأة مستحاضة. في هذه الحالة، حيث تجاوز مجموع أيام الدم وما تخللها من نقاء خمسة عشر يومًا، فإن السائلة مستحاضة. اختلف العلماء فيما يجب عليها، فمنهم من يرى وجوب ترك حتى يتجاوز الدم خمسة عشر يومًا ثم تصير مستحاضة. ويرى الحنابلة أن العادة لا تثبت إلا بتكرارها ثلاث مرات، وإذا تجاوز الدم مدة العادة، تغتسل وتصوم وتصلي حتى يتكرر الزائد على العادة ثلاثًا. وبناءً على مذهب الحنابلة، يلزم السائلة قضاء صلاة اليومين الزائدين على عادتها، وقضاء الأيام التسعة التي أفطرتها فقط. أما صومها فيما عدا ذلك فصحيح، لأن الدم العائد بعد أيام النقاء يُعد دم .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/102908
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 102908
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي