العودة إلى البحث
السؤال

هل من الحكمة أداء الصلوات الفائتة الكثيرة بالقدر المجزئ مع إتمام الصلوات الحاضرة، لإبراء الذمة سريعا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في قضاء الفائتة أن تكون على كيفية الصلاة الحاضرة، لأن " يحكي "، ولا يجوز الاقتصار على الأركان فقط إلا عند ضيق وقت الفريضة. ومن عليه فوائت كثيرة، فالمجزئ في حقه أن يقضيها في أي وقت بحيث لا يترتب على القضاء ضرر بدني أو تعطيل للمعاش، ويستمر على ذلك حتى يقضي ما عليه. فإن لم يعلم عددها قضى ما يغلب على ظنه أنه يفي بذلك. أما فليس شرطًا في صحة الصلاة، فلا ينبغي تأخير قضاء الفوائت لأجل تحصيله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
181501
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي