هل يجب إخراج الريح يومياً إجباراً قبل الصلاة، وهل يجوز الجلوس بعد الاستنجاء وقبل الوضوء للتخلص من الهواء، وما حكم منع الغازات أثناء الصلاة مع الشعور بها، وهل يعتبر إخراجها بقصد؟ وما حكم الإفرازات الصفراء والشفافة بعد الاستنجاء وهل توجب الغسل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على من تعاني من الوسوسة الشيطانية بخصوص أن لا تكلف نفسها فوق طاقتها، وأن لا تستجيب لوساوس الشيطان؛ فالأصل بقاء حتى يتحقق حصول بصوت أو رائحة. ولا يجب عليها تكلف إخراج الريح أو الانتظار بعد الوضوء، بل عليها الإعراض عن الوساوس حتى تتمكن من ممارسة العبادة بطمأنينة. وإذا كانت الغازات مجرد خيال، فلا عبرة بها، أما إذا كانت حقيقية، فيكره الإقدام على الصلاة قبل التخلص منها إلا إذا خشي ضررًا. وإن كانت ملازمة، أصبحت سلساً، وينظر في أحكام طهارة صاحب السلس. ويجب قضاء ما فات من الصلوات، والاستعاذة بالله من الشيطان ومخالفة وساوسه، فدواء الوسوسة الإعراض عنها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/84969
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 84969
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي