العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب إعادة صلاة شك المصلي في كونها العصر أو المغرب أو العشاء، مع إدراكه الجلسة الأولى، ونسيانه الصلاة الإبراهيمية في التشهد الأخير جهلاً منه بكونها ركناً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قدر على النبي هو قول: "اللهم صل على محمد"، وما زاد على ذلك سنة. إن تُرك الواجب من الصلاة على النبي في الأخير جهلاً، فقد اختلف العلماء هل يلزمه بعد علمه أم لا. الرأي الذي يُفتى به هو لزوم القضاء. بينما الرأي الآخر لا يلزمه، واختاره ابن تيمية مستدلاً بأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر المسيء في صلاته بقضاء ما فاته، ولم يأمر المستحاضة بقضاء الصلوات التي تركتها، ولم يأمر عمر وعماراً بقضاء الصلاة التي لم يتيمما لها. للاحتياط، ينبغي الصلاة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
120627
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي