العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب قضاء الصلاة الفائتة على من تركها متعمداً تهاوناً وكسلاً لمدة أسبوعين، علماً بأنه تاب ويستطيع تحديد عدد الأيام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ترك عمدًا حتى يخرج وقتها من أكبر الذنوب وأعظم الموبقات، وإثمها أعظم من إثم قتل النفس والزنا والسرقة وشرب .

في حكم تارك الصلاة:

- كثير من أهل العلم ذهب إلى كفر من يتعمد ترك الصلاة حتى يخرج وقتها.

- ذهب العلماء إلى أنه لا يكفر، ولكنه فاسق أشد الفسق، ويجب عليه بعد .

- من ترك الصلاة غير جاحد لوجوبها، يجب عليه التوبة وقضاء الصلوات الفائتة بما لا يضر ببدنه أو معاشه.

- أقوال الأئمة في حكم تارك الصلاة تكاسلاً:

- مالك والشافعي وجمهور السلف والخلف: لا يكفر، بل يفسق، ويستتاب، فإن لم يتب قتل حدًا.

- جماعة من السلف: يكفر.

- أبو حنيفة وجماعة من أهل الكوفة: لا يكفر ولا يقتل، بل يعزر ويحبس حتى يصلي.

- واحتج الجمهور على عدم كفر تارك الصلاة بآية "إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء" وأحاديث .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
126707
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي