العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب قضاء الصلوات والصيام التي فاتت في بداية البلوغ، مع وجود مشقة في قضائها وجهل ببعض أحكام الطهارة والصلاة في تلك الفترة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في قضاء المتروكة عمداً، فذهب إلى وجوب ، وهو به، بينما يرى آخرون وجوب التوبة والمحافظة على الصلاة وكثرة النوافل. ويجب قضاء الصلوات الفائتة بعد البلوغ إذا عُلم عددها، أو بقضاء ما يغلب الظن ببرء الذمة به، وقضاء الصلوات ليس له وقت محدد. الملابس التي غُسلت من دم تعتبر طاهرة حتى لو بقي اللون. أما الصلاة بملابس شفافة لا تستر فلا تصح عند الجمهور وتلزم إعادتها. الصفرة والكدرة بعد الطهر لا تُعد حيضاً. لا تمنع الصلاة. يوصى بالإعراض عن الوساوس وعدم الاسترسال معها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
107362
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي