العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز إسقاط الصلاة والصيام عن الميت، وهل يخص المريض الذي أقعده المرض عن الصلاة أم يشمل كل ميت فاتته الصلاة بدون عذر وتارك الصلاة أصلاً، وما مقدار فدية الصلاة والصيام، وهل يجوز إخراج القيمة بدل الإطعام وما مقدارها حالياً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من أفطر في ثم مات قبل أن يبرأ فلا شيء عليه، أما إن برئ وتمكن من ولم يقض حتى مات، فعليه القضاء. لا يجوز أن يصوم عن الميت، ولكن يُطعم عنه لكل يوم مسكين، لأن عبادة شاقة على البدن لا تحصل بأداء نائبه، وتُخرج من ثلث ماله إذا أوصى. وإذا تمكن الميت من القضاء، جاز الصيام عنه عند كثير من أهل العلم، وعند البعض يتعين الإطعام. يطعم عن كل يوم مدًا من الطعام (750 جرامًا تقريبًا) ولا تجزئ القيمة عند أهل العلم، وجاز عند الحنفية ومن يرى المصلحة للفقراء في ذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
92148
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي