هل يجوز الأخذ من مال الوالدين لسداد كفارات الأيمان الكثيرة المجهولة العدد، مع صعوبة إخبارهم بالسبب، وصعوبة دفع المال للمساكين؟ وهل يجوز الصوم بدلًا من الإطعام؟ وهل تُحسب الأيمان التي حُلفت في الأيام التي لم تكن السائلة تصلي فيها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كثرة الحلف مذمومة شرعًا، وعلى المسلم تجنبها، وتجب على الفور بعد الحنث، وتكفِّر السائلة حسب حالتها من يسار أو إعسار، فإذا كان لديها المال الكافي فعليها الإطعام أو الكسوة أو تحرير رقبة، وإن لم تجد المال فعليها صيام ثلاثة أيام عن كل يمين، وليس مطلوبًا منها تأخير الكفارة حتى تجد المال، ولا يلزم والديها إعطاؤها المال للكفارة. وعليها حساب الأيام التي تركت فيها ؛ لأن الراجح أن تارك الصلاة كسلًا لا يعتبر كافرًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/139914
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 139914
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي