العودة إلى البحث
السؤال

هل يستجيب الله دعاءً على النفس أو الغير قيل سهوًا أو خلاف المقصود بسبب النعاس والتعب، وهل تؤمّن الملائكة عليه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن حال النعاس، وأمر بالركون إلى النوم حتى يذهب النعاس، كي لا يسب المصلي نفسه وهو لا يدري، وكي يعلم ما يقرأ.

وقيل سبب النهي خشية موافقة ساعة الإجابة في دعاء المصلي على نفسه، وقيل أن العلة هي خشية التخليط فيما يأتي به المصلي من قراءة ودعاء، وأمر القراءة أشد لكونها واجبة وعظم المفسدة في تغيير القرآن.

أما عن سؤال كيف يؤاخذ العبد بما لا يقصد النطق به، فالجواب أن من عرض نفسه للوقوع في ذلك بعد النهي فهو متعدٍ، وأيضًا فإن المقصود من الصلاة أداؤها على ما أمر به، وتحصيل الدعاء، فإذا فات المقصود لعدم علمه بما أتى به، ولعدم حصول إجابة دعائه، فهو منهي عن تكليف نفسه ما لا فائدة منه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25187
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي